Google
واهم ياغزه من يظن اننا يمكن ان نفك الحصار عنك وانت من يجب ان تفكى الحصار عنا .... ...... اللهم انا نسألك عيش السعداء ومنازل الشهداء ومرافقه الانبياء



ورد الرابطه**



اللهم ان هذا اقبال ليلك



وادبار نهارك



واصوات دعاتك وحضور صلواتك





فإغفر لنا








اللهم انك تعلم ان هذه القلوب



قد اجتمعت على محبتك



والتقت على طاعتك



وتوحدت على شريعتك



وتعاهدت على نصرة دينك



فوثق اللهم رابطتها





وأدم مدها








وأهدها سبلها



واشرح صدرها



بفيض الايمان بك



وجميل التوكل عليك



وأحيها بمعرفتك وامتها على الشهاده





فى سبيلك انك نعم المولى ونعم النصير©

Sunday, February 24, 2008

لو اطعمنا انفسنا هذا ما خرجت السمكه






، يعيش مع زوجته وابنه في فقر شديد


- مشى في الطريق ذات يوم مهموما مغموما


ً، يسأل الله تعالى الفرج والرزق الحلال فزوجته وابنه يتضوران جوعاً


.مر على شيخه أحمد بن مسكين' يقول له أنا متعب يا سيدي


..وقرأ التابعي في وجه تلميذه ما يعانيه ، فقال له اتبعني إلى البحر فانطلقا إليه


، وقال له الشيخ – راغباً في لجوء مريده إلى الله تعالى


صلّ ركعتين على نية التيسير" واسأل الله تعالى الرزق الحلال الطيب


فصلى ، ثم قال له


سم الله " ، - فكل شيئ بأمر الله .. فقالها . .. ثم رمى الشبكة ، فخرجت بسمكة عظيمة .


قال له "بعها واشتر بثمنها طعاماً لأهلك "


. فانطلق إلى السوق يبيعها ،


واشترى فطيرتين إحداهما باللحم والأخرى بالحلوى وقرر أن يعود إلى الشيخ فيقدم إحداهما له اعترافاً بصنيعه


رد الشيخ الفطيرة قائلاً : هي لك ولعيالك ، ثم أردف


" لو أطعمنا أنفسنا هذا ما خرجت السمكة


وفي الطريق إلى بيته قابل امرأة تبكي من الجوع ومعها طفلها


، فنظرا إلى الفطيرتين في يدهوقال في نفسه هذه المرأة وابنها مثل زوجتي وابني يتضوران جوعاً فماذا افعل ؟


ونظر إلى عيني المرأة فلم يحتمل رؤية الدموع فيهما


، فقدمهما لها قائلاً:الفطيرتان لكما ..ظهر الفرح والسرور على محياها


، وسعد ابنها سعادة رقصت لها أسارير وجهه.


. وعاد أبو نصر يفكر بولده وزوجته


.ما إن سار حتى سمع رجلاً ينادي من يدل على أبي نصر الصياد؟ فدله الناس على الرجل


فقال له إن أباك كان قد أقرضني مالاً منذ عشرين سنة ثم مات


، خذ يا بني هذه الثلاثين ألف درهم فهو مال أبيك


يقول أبو نصر الصياد وتحولت غنياً بإذن الله تعالى وكثر مالي


و ملكت البيوت وفاضت تجارتي


وصرت أتصدق بالألف درهم في المرة الواحدة في شكرالله تعالى


..ومرت الأيام


وأنا أكثر من الصدقات حتى أعجبتني نفسي!


وفي ليلة من الليالي رأيت في المنام أن الميزان قد وضع ونادى مناد


أبا نصر الصياد هلم لوزن حسناتك وسيئاتك


فوضعت حسناتي ووضعت سيئاتي، فرجحت السيئات


فقلت أين الأموال التي تصدقت بها


؟ فوضعت الأموال


، فإذا تحت كل ألف درهم شهوة نفس أو إعجاب بصنيع كأنه لفافة من القطن لا تساوي شيئاً،


ورجحت السيئات وبكيَت


بكيت حتى كادت نفسي تذهب وأحشائي تتقطع


. وقلت ما النجاة ؟


وسمعت المنادي يقول


: هل بقى له من شيء ؟


فأسمع الملك يقول


نعم بقيت له رقاقتان


وتوضع الرقاقتان (الفطيرتان) في كفة الحسنات


فتهبط كفة الحسنات حتى تساوت مع كفة السيئات.فبقيت خائفاً


وأسمع المنادي مرة أخرى يقول هل بقى له من شيء؟


فأسمع الملك يقول: بقى له شيءقلت: ما هو؟


...قيل له: دموع المرأة حين أعطيتها الرقاقتين


.فوزنت الدموع، فإذا بها كالحجر الصقيل وزناً


.فثقلت كفة الحسنات، ففرحت فرحاً شديداً


.. وأسمع المنادي كرة أخرى يقول: هل بقى له من شيء؟


فقيل: نعم ابتسامة الطفل الصغير حين أعطيَت أمُه الرقاقتان .


..وترجح كفة الحسنات..


.و ترجح .


..وترجح..


وأسمع المنادي يقول: لقد نجا .


.. لقد نجا فاستيقظت من النوم فزعا أقول ما قاله لي أحمد بن مسكين حين رد إليّ إحدى الفطيرتين


لو أطعمنا أنفسنا هذا ما خرجت السمكة

أنقذينى يااااا أماه من نيران الله

http://www.alaksa-alaseer.blogspot.com/


(..... يغلق الباب بينما انا اراقبه..... تزداد ضربات قلبى..... كنت ألاحظ تغيره منذ فتره مضت..... ليس هذا ابنى ..... نعم اخذنى العمل عنه قليلا ولكننى لم افرط فى تربيته..... هل أدخل عليه الان لارى ماذا يفعل فى الغرفه المغلقه..... لا....لا.... هذه وسوسه شيطانيه :اعوذ بالله من الشيطان الرجيم... لا... يجب أن أدخل..... هذا فلذه كبدى..... لابد وأن أدخل..... يا ااااااااااااه.... يا له من صراع غريب داخلى..... سأدخل وليكن مايكن..... خطوات خطوات تجعل المشاهد لى يظن ان مولودا يحبو..... امسك بمقبض الباب وكأنى على شفا جرف هار وتكاد قدماى تنزلق من عليه ..... سأدخل وليكن ما يكن..... تهتز يدي وتمتلكنى رعشه لا أعلم سببها...... ما هذه القوه التى تمنعنى؟؟؟؟؟؟؟؟؟ يااااااااا الله ارحم قلب أم يكاد يتمزق..... أسمع أرتطاما داخل الغرفه يجمد الدم فى العروق.....سأدخل ..... نعم سأدخل..... أفتح الباب{ وياليتنى لم أفتح}..... {أنظر اليه وياليت عينى ذهب نورها من قبل أن أفتح}...... تنتكس رأسى على صدرى كالعلم يوم الهزيمه ......{ أريد أن أصرخ ولا أستطييع ان أصرخ}...... ابنى فلذه كبدى {{{{{عاريا أمام مناظر عاريه على الكمبيوتر الذى ظننت أنه طريقه للنجاح}}}}} ...... (( لماذا كل هذا ؟؟؟؟ لماذا كل هذا يا فقيدى؟؟؟؟؟)) {{{{{ أتذكر هذه الواقعه بينما انا فى مصلاى بعد مرور أربعين يوما على ماحدث تمر أمامى الاحداث وكأنها شريط سينمائى أجبر على مشاهدته دون اختيار... أبكى أبكى أبكى فى قلبى ودموعى لا تزال تعصينى .... لقد رأيته امس ينادينى : ((( أنقذينى يا أماه من نيران الله )))....}}}}( أخى فى الله اين انت من النت وما يحدث به من خلاعه فهل نحن نستخدمه استخدام أمثل ام نحن لا نستخدمه هذا الاستخدام الصحيح اعلم جيدا ان {{{{ النت اما لك واما عليك }}}تذكر قول الشاعر اذا خلوت فى الارض يوما فلا تقل خلوت ولكن قل عليا رقيب ولاتحسبن الله يغفل ساعة أو ماتخفى عليه يغيب



((((((((((((الله ناظر الى ........ الله يراقبنى....... الله مطلع على

الشمعه............ والمصباح



ذهب مع أخيه الصغير ليشتري بعضا من أغراض المنزل ، تجول في السوق وأخذ يتنقل من محل للآخر يسأل عن الأدوات و أسعارها حتى وقف عند محل يبيع أدوات الإضاءة دخل المحل أخذ نظرة وتعجب أن لاحظ وجود قسم للشموع وهو الذي يظن أن عهدها انتهى .نظر إلى أخيه الصغير يستشيره: ما ذا تفضل نشتري شمعة أم مصباح ؟قال الصغير : بل مصباح .قال : لماذا ، ضوء الشمعة جميل ومنظره في الغرفة أجمل .قال الصبي: ولكن الشمعة سرعان ما تنتهي وأما المصباح فيبقى.بهت الأخ الأكبر وكأنما طعن بسكين في قلبه بلا رحمة أو هوادة. لم تكن عبارة الصغير فيها غرابة أو أمر يثير الدهشة أبدا ولكنها نكأت جرحا قديما.لقد تذكر نصيحة أحد إخوانه له قبل سنوات تذكرها مع كلمات الصبي الصغير.عاد إلى منزله ، أخذ دفترا ، قلما ، دخل غرفته ، أحكم غلق الباب ، أطفأ النور ، لم يبق سوى ضوء مصباح صغير يستخدمه للمذاكرة ، رسم على الورقة صورة شمعة وبجوارها مصباح ثم رسم تحت الصورتين شمعة أصغر ومصباح بنفس الحجم ثم رسم تحت الصورتين مصباح فقط توقف قليلا يتأمل الرسم إلى أن شعر أن معانيه ومفاهيمه بدأت تؤثر فيه كتب أسفل الورقة :الشمعة تحرق نفسها وتضئ للآخرين أم المصباح يضئ للآخرين ويبقىسأل نفسه وشرط عليها أن تكون صريحة جدا معه : هل كنت طوال السنوات السابقة شمعة أم مصباحا ؟تلعثمت في الجواب وكادت أن تراوغ.قال: الشرط.قالت : إن كنت تريد الجواب حقا فافتح تيك الملفات وأشارت إليها .أخذها بسرعة وإذا بكل واحد منها مكتوب عليه من الخارج اسم عمل من الأعمال.فتح ملف القرآن فإذا مكتوب فيه:" القرآن مشتاق لصوتك الجميل و التحفيظ يسأل عن شيخه الجليل "فتح ملف الأذكار فوجد فيه " صاحب هذا الملف قد مات منذ ثلاث سنوات رغم أنه مازال يسعى بين الأحياء "فتح ملف الصلوات وجد اسمه أقصد لم يجد اسمه من أسماء الذين تكتبهم الملائكة في صلاة الفجر و العصر.فتح ملف الدروس و المحاضرات وجد أنه قد افتقد " قوموا مغفورا لكم " منذ سنوات ، وجد نفسه قد افتقد الملائكة التي كانت تحفه بالرحمة وتتنزل عليه بالسكينة .فتح الملفات واحدا تلو الآخر لم يجد ملفا يشرح صدره سوى ملف واحد مكتوب عليه " وظنوا أن لا ملجأ من الله إلا إليه "فتحه بخوف ووجل فتحه فلم يجد فيه إلا " والله يريد أن يتوب عليكم "لم يتمالك نفسه وجل قلبه ، اقشعر بدنه ، دمعت عيناه و امتلأت دموعا وجنتاه، ظل هكذا يبكي ، يتذكر كل ملفاته التي فتحها تذكرها يوم تعرض كلها على الله شهق شهقة حياءا من الله ، زاد بكاؤه خشية من الله بكى وبكى حتى انقطع دمعه قام إلى ملف جديد كتب عليه من الخارج ملف " فإني قريب "فتحه وخط فيه أبياتا :يا من يحدث نفسه بدخول جنات النعيملا ترجون سلامة من غير ما قلب سليمفاسلك طريق المتقين وظن خيرا بالكريمثم كتب آخر ما كتبكن مصباحا يضيء للآخرين ويبقى

: ( valentine's day , amy winehouse , debbie clemens , shannon price , roy scheider ) راسلنا على الاميل (ahmedroro9@yahoo.com ) google...مع تحيات اداره الموقع....google